"تسلا" في مأزق.. هل بمقدور إيلون ماسك إنقاذ السهم من موجة الهبوط؟

العربية نت 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قد يبدو اسم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، مرتبطاً بسيل التغريدات المثيرة على تويتر والتي تدور حول بيتكوين ودودج كوين في الوقت الحالي، لكن هذا لا يعني أنه لم يعد ذلك الصمغ الذي يربط أطراف صانع السيارات الكهربائية وسعره المرتفع نسبيًا.

يقول كولين لانغان، محلل السيارات في ويلز فارجو، في تصريحات على Yahoo Finance Live: "أعتقد أنه (إيلون ماسك) مبتكر وصاحب رؤية. إنه قادر على جلب بعض المواهب الرائعة إلى الشركة وهذه ميزة تنافسية، لذلك أرى أن ثيران السهم على استعداد لتجاوز كل ذلك (تغريدات ماسك)".

مادة اعلانية

ماسك فقد بعض المؤيدين في السوق، في خضم فترة طويلة من التغريدات التي أحدثت اضطراباً في أسواق العملات المشفرة. وتراجعت أسهم "تسلا" بنسبة 16٪ إلى 625 دولارًا في مايو، مع ضعف دعم عمليات البيع بسبب المخاوف من تباطؤ الإنتاج وتكاليفه الناجمة عن نقص أشباه الموصلات.

وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 6% حتى الآن في مايو، فيما تراجع سهم "تسلا" بحوالي 12% منذ بداية العام.

لكي يعاود السهم الارتفاع مجدداً إلى أعلى مستوياته في أواخر شهر يناير عندما بلغ حوالي 900 دولار، يقول المضاربون على الارتفاع، إن شركة "تسلا" ستحتاج إلى نشر نتائج ربع سنوية أخرى قوية لتخفيف المخاوف بشأن نقص الرقائق.

يشير هذا المعسكر أيضاً إلى أن تقليل ماسك من تغريداته حول العملات المشفرة سيساهم في استقرار السهم أيضًا.

أما بالنسبة للمحلل لانغان، فقد اتخذ موقفًا حذرًا من تسلا في بداية تغطيته الأخيرة، وقال: "نرى ثلاثة مخاوف ملحوظة.. أولا، بمجرد اكتمال سعة الطراز 3 / Y في عام 2022 تقريبًا، هناك مخاوف من أنه لن يكون هناك طلب كافٍ، وهذا ما تعززه العناوين السلبية الأخيرة في الصين. ثانياً، ارتفاع تكلفة المواد الخام لبطاريات EV بنسبة تزيد عن 50٪، يضيف حوالي 25 دولارًا / كيلووات في الساعة أو حوالي 1375 دولارًا لكل مركبة بمجرد إعادة ضبط العقود. أما ثالثاً، فهناك مخاطر تنظيمية أميركية بخصوص نظام القيادة الآلية، إذ يؤدي الفشل في إضافة مراقبة السائق إلى زيادة خطر فرض المنظمين الأميركيين تغييرات. وفي أسوأ الحالات، قد تضطر تسلا إلى تعطيل النظام".

ويقوم لانغان بتقييم سهم "تسلا" بسعر 590 دولارًا مستهدفًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق