عضو بلجنة الأمن يوجه طلباً للقائد العام بشأن القيادات الأمنية في المحافظات- عاجل

وكالة بغداد اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بغداد اليوم _ بغداد 

طالب عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان، النائب مهدي تقي، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، باجراء تغييرات تشمل كل القيادات الأمنية في محافظات العراق.

وقال مهدي تقي، في حديث لـ(بغداد اليوم): "ندعم تغييرات القيادات الامنية في العراق، ولكن على اساس ان يكون البديل قيادات مهنية وذات خبرة، وليس ذات بعد حزبي، لانه خلاف ذلك سيسمح بتكرار الخروقات وسنعود للمربع الاول".

وأضاف تقي، أنه "سيدعم اي خيار للكاظمي بخصوص اختيار قيادات امنية مهنية وذات خبرة واسعة في الاطار الامني".

وأشار إلى أنه "جرت المطالبة بوقت سابق بـ"ضرورة تغير القيادات الامنية التي مضى على وجودها 3-4 سنوات في مناصبها في كل المحافظات دون استثناء، ونطرحه مجددا امام الكاظمي لان هناك ضعفا واضحا في بعض المحافظات والتغير مطلوب من اجل تصحيح المسار الامني وتفادي اي خروقات".

وأكد عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان، أن "مجزرة ساحة الطيران في العاصمة بغداد تمثل استهدافا لقلب العراق".

وحمل رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، القيادات الأمنية مسؤولية "الخرق الأمني" الذي حصل في بغداد يوم أمس وأسفر عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى.

وقال الكاظمي، الجمعة (22 كانون الثاني 2021)، في كلمته خلال الجلسة الاستثنائية للمجلس الوزاري للأمن الوطني إن  الأمن ليس مجرد كلمة نتحدث بها في الاعلام، "بل مسؤولية، فحياة الناس وحياة أطفالنا ليست مجاملة، ومن لا يرتقي الى مستوى مسؤولية حماية المواطنين وأمنهم عليه ان يتنحى من موقعه".

واعتبر الكاظمي أن ما حصل يوم أمس هو عبارة عن "خرق لا نسمح بتكراره، لقد وعدنا شعبنا بالأمن، وهذا الخرق دليل ومؤشر على أن هناك خللاً يجب الإسراع بمعالجته".

وخلال كلمته لفت الكاظمي إلى أن هناك محاولات يومية لداعش للوصول إلى بغداد "تم إحباطها بعمليات إستباقية، وللأسف تمكنت من ذلك يوم أمس وسالت دماء بريئة، ولن نسمح بتكرار الخروقات الأمنية".

كما أشار الكاظمي إلى اتخاذ "تدابير عاجلة" لمعالجة  التحديات في الأجهزة الاستخبارية "وسأشرف شخصياً على هذا الموضوع"، موضحاً أنه سيتم فرض توحيد الجهود الاستخبارية بكل جدية، "لا مكان للمجاملة على حساب العراق والعراقيين".

وبشأن التغييرات التي أمر الكاظمي بإجرائها في الأجهزة الأمنية، بين أنه سيتم العمل على "وضع خطة أمنية شاملة وفاعلة لمواجهة التحديات القادمة".

وشدد على أن المنصب الأمني "مسؤولية"، وحين يحصل خرق يجب أن "تتحمل القيادات الأمنية مسؤوليته"، مؤكداً أن هذا لا يعني  "التقليل من شأن القادة الذين تصدوا في مراحل سابقة، بل هو تأكيد على أن من يتصدى عليه تحمل المسؤولية في أي موقع يتم إختياره فيه من قبل المراجع".

ونوه إلى أن القيادات الأمنية  "تتحمل مسؤولية وعليها أن تهتم بتطوير الكادر الوسطي وتدريبه وتقويمه وتأهيله لمواجهة التحديات"، لأن  حياة الناس "ليست مجاملة، ولن نسمح بخضوع المؤسسة الأمنية الى صراعات بين أطراف سياسية، ويجب أن نتعلم الدرس ونتعامل بمهنية عالية في المجال الأمني"، مؤكداً أن واجبنا في هذه المرحلة التاريخية في العراق، "أن ننتج قادة أكفاء، على كل المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية".

يشار إلى أن العاصمة بغداد شهدت أمس الخميس انفجاراً مزدوجاً في سوق للملابس المستعملة في ساحة الطيران، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق