“بعض العوائل عادت لمخيمات النزوح”.. كتلة برلمانية تحدد أسباب تعرقل غلق ملف النازحين- عاجل

وكالة بغداد اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بغداد اليوم _ بغداد 

حدد رئيس كتلة بيارق الخير، محمد الخالدي، اليوم الاربعاء، مجموعة أسباب تحول دون الانتهاء وغلق ملف النازحين في البلاد، فيما أكد أن الجهود الحكومية غير كافية لعودة العوائل النازحة من مناطقها، والملف بحاجة إلى تدخل دولي.

وقال محمد الخالدي، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "آلاف العوائل ما تزال تسكن في مخيمات النزوح ولم ترجع لمنازلها في محافظات ديالى والمحافظات الأخرى، وذلك نتيجة وجود الكثير من المشاكل والمعرقلات".

وأضاف الخالدي، أن "المشاكل التي تواجه النازحين بينها ضغوط سياسية، وأخرى مادية تتلخص في قلة التعويضات المادية جراء تعرض منازلهم للتدمير، أو إعادة تأهيل وأعمار مناطقهم وقلة الخدمات".

وبين رئيس كتلة بيارق الخير، أن "بعض النازحين عادوا بعد 6 سنوات من النزوح إلى مناطقهم، لكنهم في أسابيع قرروا العودة إلى مخيمات النزوح، نتيجة فقدان الأمان وقلة الخدمات"، لافتا إلى أن "الحملة التي أطلقتها الحكومة لإعادة النازحين غير كافية، والملف بحاجة إلى جهود دولية، لان المناطق مدمرة بالكامل".

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الجمعة (29 كانون الثاني 2021)، أعداد الأسر النازحة الباقية في مخيمات النزوح، فيما أشارت إلى أن 982 ألف أسرة نزحت منذ بدء هجوم عصابات داعش الإرهابية.

وقال المتحدث باسم الوزارة، علي جهانكير، في تصريح صحفي تابعته (بغداد اليوم)، إن "عدد الأسر التي نزحت من المحافظات التي شهدت هجمات داعش عام 2014، بلغ 982 ألف عائلة، بمتوسط عدد أفراد للعائلة الواحد 5.7".

وأضاف جهانكير، أن "576 ألف أسرة نازحة عادت إلى مناطقها المحررة بين عام 2017 ومطلع العام الحالي".

وبيّن، أن "أغلب النازحين يتركزون حاليا في مخيمات بمحافظات أربيل، ودهوك، والسليمانية، بإقليم كردستان بنحو 40 ألف عائلة، فيما ما زال نحو 2300 أسرة في أحد مخيمات الموصل، و900 عائلة في مخيم عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار".

وتابع المتحدث باسم الوزارة قائلاً: "تم إنشاء 174 مخيما للنزوح في عموم العراق بعد اجتياح داعش للمناطق صيف 2014، وما زال 28 مخيما لم تُغلق بعد، 26 في إقليم كردستان، ومخيم في الموصل، وآخر في عامرية الفلوجة".

0 تعليق