نائب عن الفتح: بعض الأطراف تريد عرقلة زيارة البابا لمصالح داخلية أو خارجية

وكالة بغداد اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بغداد اليوم- بغداد

رأى النائب عن تحالف الفتح، عباس الزاملي، اليوم الثلاثاء (02 آذار 2021)، أن هناك أياٍي خفية لجهات سياسية في كل التظاهرات التي خرجت في البلاد مؤخراً  تحاول زعزعة أمن واستقرار العراق وعرقلة زيارة البابا الفاتيكان.

وقال الزاملي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "زيارة بابا الفاتيكان الى العراق مهمة جدًا، لذا نعتقد أن هناك مَن يحاول إفشال هذه الزيارة لأغراض ومصالح ربما تكون داخلية أو خارجية".

وأضاف، أن "الظروف السياسية في بعض الأحيان تتحكم بمستويات الحراك الاحتجاجي المستمر في البلاد منذ عام 2019"، لافتا أن "كل التظاهرات في عموم محافظات البلاد حاولت جهات سياسية تسييسها".

وبيّن، أن "هناك تظاهرات حقة ومشروعة، لكن القسم الأكبر من التظاهرات مخترق من قبل أيادٍ خفية لجهات سياسية تحاول زعزعة الوضع والاستفادة من الحراك الشعبي لخدمة مصالحها، وتارة أخرى يحاولون زعزعة هذه الزيارة التاريخية للبابا".

وأبرز وزير الثقافة حسن ناظم يوم أمس جدول أعمال زيارة البابا التاريخية إلى العراق بأخر تحديث له والتي ستبدأ الجمعة 5 شباط وتنتهي الاثنين في الثامن منه.

وقال في مؤتمر صحفي: "من المزمع أن يصل البابا إلى بغداد ، ويجري خلال زيارته التي ستستمر أربعة أيام، عدة لقاءات رسمية وزيارات لعدة مواقع دينية وأثرية".

وأضاف ناظم: "قداسة البابا ستكون له لقاءات مع النخب السياسية والاجتماعية وأرباب الحوار ورجال الدين وناشطي المجتمع المدني".

وأردف: "كما سيكون له حضور منتظر في مدينة أور الأثرية بمحافظة ذي قار".

وتابع: "المحطة الكبرى الأخرى هي النجف (جنوب) واللقاء التاريخي بالمرجع الديني الأعلى علي السيستاني بغرض بحث مسائل الحوار الديني".

واستدرك: "المحطة الأخيرة للبابا خلال زيارته العراق ستكون مدينتي الموصل وأربيل (شمال) وسيواصل لقاءاته وصلواته من أجل الضحايا الذين سقطوا على يد تنظيم داعش الإرهابي".

ومدينة "أور" الأثرية، كانت عاصمة الدولة السومرية عام 2100 قبل الميلاد، وهي مكان ولادة النبي إبراهيم الخليل عام 2000 قبل الميلاد.

وتضم المدينة أيضا، الزقورة (معابد للآلهة) الأثرية، ومعبد للآلهة إنّيانا آلهة القمر‎، حسب ماورد في أساطير الميثولوجيا السومرية.‎

ومن المقرر أن يزور البابا فرنسيس العراق بين 5 و8 مارس/آذار الجاري، وهي أول زيارة لبابا فاتيكان على الإطلاق للبلاد.

ويتسم العراق بتعدد الأعراق والديانات، إذ يأتي المسيحيون كثاني أكبر ديانة بحوالي 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية.

وهاجر الكثير من مسيحيي العراق إلى أوروبا والولايات المتحدة ودول أخرى هربًا من الاضطرابات الأمنية واستهدافهم في بعض الأحيان من قبل تنظيمات إرهابية وعلى رأسها "القاعدة" و"داعش".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق