خبر: طاقم المحطة الفضائية يُجري تجارب خاصة بتعديل الجينوم في الفضاء ...

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

استخدم رواد الفضاء لأول مرة معدل الجينوم CRISPR/Cas9 في تجارب أجروها على خلايا الخميرة في المحطة الفضائية الدولية.

وساعدت تلك التجارب العلماء في دراسة كيفية ترميم  الحمض النووي في الفضاء.

وقد نشرت نتائج التجارب في مجلة PLos One العلمية.

ونقلت المجلة عن الباحثة في مركز جونسون الفضائي في هيوستن، سارة كاسترو وولاس، قولها إن "تحقيق التجارب  على الجينوم في الفضاء أصبحت خطوة هامة إلى الأمام بالنسبة إلى البيولوجيا الفضائية".

وقد تم اكتشاف معدِّل الجينوم CRISPR / Cas9 في أوائل عام 2010 من قبل ثلاث مجموعات من علماء الوراثة في وقت واحد، ونالت اثنتان منها العام الماضي جائزة نوبل لقاء هذا الاكتشاف. ومنذ ذلك الحين، خضع معدِّل الجينوم لبضع عمليات تحديث سمحت للعلماء باستخدامه بغية تعديل الجينوم بدقة تقارب 100%.

ومقارنة بأنظمة أخرى لتعديل الجينوم ، فإن CRISPR / Cas9  يتميز بسهولة استخدامه ومرونته العالية، مما يسمح باستخدامه في كل الظروف تقريبا.

كما لاحظت كاسترو والاس، فإن تلك الاعتبارات كانت أحد الأسباب التي جعلت CRISPR / Cas9  أول  معدل جينوم أرسل إلى الفضاء واستخدم هناك لإجراء تجارب علمية.

وخلافا لمعظم التجارب المماثلة التي أجريت على الأرض، لم تهدف هذه التجارب إلى تعديل الحمض النووي، بل كانت الغاية منها تكوين عدد كبير من الفواصل في لولبه المزدوج. وافترض العلماء أن مثل هذه العيوب غالبا ما تُخلق في الفضاء نتيجة تأثير الجسيمات المشحونة وأشعة غاما وأشعة أخرى.

كما أظهرت نتائج التجارب، فإن عملية إصلاح الحلزون المزدوج للحمض النووي ككل تعتمد المبادئ نفسها في كل من انعدام الوزن ووجود قوة الجاذبية. ووضع ذلك موضع الشك نظرية العديد من علماء الأحياء، الذين افترضوا في الماضي أن جاذبية الصفر يمكن أن تضعف بشكل ملحوظ قدرة الخلايا على تعديل الطفرات.

 المصدر: تاس

تابعوا RT علىRT
RT

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق