مقتل وإصابة العشرات في تصاعد المعارك بين الجيش و"أنصار الله" في مأرب

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 القاهرة - سبوتنيك. وقال مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك" إن "الجيش اليمني نفذ بإسناد من مجاميع قبلية موالية له، ودعم جوي من التحالف العربي، هجمات على مواقع لمقاتلي "أنصار الله" في ميمنة جبال كوفل المطلة على المعسكر الاستراتيجي الذي يحمل الاسم نفسه والتابع للواء 312 مدرع في مديرية صرواح غربي مأرب".

© REUTERS / Khaled Abdullah

وأضاف، أن قوات الجيش تمكنت إثر معارك لا تزال مستمرة من السيطرة على مواقع عدة في محيط معسكر كوفل الاستراتيجي على بعد نحو 10 كم عن مركز مديرية صرواح الذي يفصله 30 كم عن مدينة مأرب مقر قيادة الجيش اليمني".

وأشار إلى استمرار المواجهات في جبهات هيلان والمخدرة والكسارة والتي امتدت إلى مديريتي رغوان ومدغل شمال غربي مأرب، في حين دار قتال عنيف في محيط جبال قريضة في جبهة الأوشال بمديرية رحبة جنوب مأرب، إثر هجمات مكثفة لمقاتلي "أنصار الله" لم تحقق أي تقدم.

وأكد مصدر ميداني لـ "سبوتنيك"، أن

"المعارك أوقعت نحو 20 قتيلا من الجيش اليمني غالبيتهم من القبليين الموالين له و31 جريحا، في حين سقط عشرات القتلى والجرحى في صفوف جماعة "أنصار الله" خلال المعارك والغارات الجوية للتحالف العربي".

في السياق، نفذت مدفعية الجيش عمليات قصف استهدفت مواقع لجماعة "أنصار الله" في مناطق متفرقة من جبهة صرواح غربي مأرب، ألحقت خسائر في الأرواح وأدت إلى إعطاب آليات للجماعة، حسب المصدر.

من جهة ثانية، ذكر تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم "أنصار الله"، أن طيران التحالف العربي شن 8 غارات على مديريتي صِرواح ومدغل غرب وشمال غربي مأرب.

ومنذ أواخر حزيران/ يونيو الماضي، تصاعد القتال بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" في محافظة مأرب، عقب إطلاق الجماعة حملة عسكرية للسيطرة على المحافظة وخاصة مركزها مدينة مأرب، التي تمثل أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن، حيث تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صافر النفطية.

وتقود السعودية، منذ 2015، تحالفا عسكريا من عدة دول، لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في حربها على جماعة الحوثيين، المسيطرة على العاصمة صنعاء، ومناطق شاسعة في شمال وغرب اليمن.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة عشرات الآلاف من العسكريين والمدنيين، وتدمير البنية التحتية للبلاد، ونزوح السكان من مناطق القتال، وانتشار الأوبئة والأمراض.

0 تعليق