وجه آخر للأزمة..هكذا جنى هؤلاء ثروات من القفازات الطبية التي كانت رخيصة قبل الوباء

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ظل جائحة "كوفيد-19" وتزايد الطلب على الأدوات والمعدات الطبية، أصبح من الصعب للغاية العثور على قفازات طبية مطاطية وارتفع سعرها للغاية.
 

وفي الولايات المتحدة صاحبة الاقتصاد الأكبر في العالم، كشفت بيانات المخزون الوطني في ديسمبر أنه لم يكن هناك سوى 72 مليون قفاز طبي متاحة من مستهدف بالغ 4.5 مليار.

 

وفي ظل ارتفاع الطلب على قفازات مطاط النتريل أجبرت الدول على الدخول في سوق مليء بالوسطاء الغامضين ووسطاء السوق السوداء، وبعض عمليات الاحتيال المباشرة، مما دفع سعر علبة تضم 100 قفاز إلى 32 دولارًا، مقارنة مع سعرها البالغ حوالي 3 دولارات قبل الوباء، بناءً على بيانات شركة الأبحاث التي يقع مقرها في سنغافورة "برسيستنس ماركت".
 

مليارديرات جدد 

 

وعلى الرغم من حملات التطعيم الجارية بلقاحات "كوفيد-19"، إلا أن أسعار القفازات تواصل الارتفاع خلال 2021.

 

 

مما أدى إلى ظهور أربعة مليارديرات ومليونيرات جدد على الأقل في عالم القفازات الطبية وهم: الماليزيان "ستانلي تاي" 1.5 مليار دولار، و"ليم كوانج سيا" 1.2 مليار دولار، والتايلاندي "سوموانج سينشاروينكول" 730 مليون دولار، والبولندي "ويسلاو زيزنوفسكي" 670 مليون دولار، وفقًا لما ذكرته "فوربس".
 

مكاسب للشركات

 

استفاد منتجو القفازات الطبية الماليزيون من الأزمة أكثر من غيرهم، إذ يسيطرون على 60% تقريبًا من سوق أمريكا الشمالية.

 

وسجلت أكبر شركة لصناعة القفازات المطاطية في العالم "توب جلاف" إيرادات قياسية بلغت 1.8 مليار دولار خلال 2020، بارتفاع 51% على أساس سنوي، مما عزز صافي ثروة مؤسسها "ليم وي" حوالي ثلاثة أضعاف عند 4.1 مليار دولار.
 

ومع ارتفاع سهم "ميركاتور ميديكال" صانعة القفازات التي يقع مقرها في وارسو – وتصنع القفازات في تايلاند – بحوالي 3300% منذ يناير 2020، أصبحت ثروة مؤسسها البولندي "ويسلاو زيزنوفسكي" – البالغ من العمر 56 عامًا – 670 مليون دولار.
 

 

ويرجع "زيزنوفسكي" ارتفاع سهم شركته خلال العام الماضي إلى مزيج من ارتفاع الطلب والحظ الجيد أيضًا، إذ فرضت ماليزيا حالة إغلاق جديدة في النصف الثاني من شهر مارس أجبر صانعي القفازات على العمل بحوالي نصف قوتهم العاملة.
 

 في حين ظلت تايلاند مفتوحة وعملتها ضعيفة مما عزز ثروات مصنعي القفازات، في الوقت الذي واجهت فيه دول أوروبا الموجة الأولى من الفيروس وسارعت بشدة نحو شراء المزيد من القفازات.
 

مما دفع ثروة "زيزنوفسكي" للارتفاع بصورة حادة، إذ كانت ثروته تبلغ 35 مليون دولار فقط في فبراير الماضي، هذا وسجلت الشركة ربحًا بقيمة 259 مليون دولار ومبيعات بقيمة 497 مليون دولار في 2020، مقارنة مع إيرادات بقيمة 146 مليون دولار في 2019.
 

ورغم كل تلك المكاسب، إلا أن "ميركاتور ميديكال" ليست مهيمنة في الصناعة، إذ تنتج أكثر من 3 مليارات قفازات سنويًا، مقارنة مع 93  مليار قفاز تنتجها "توب جلاف".
 

ويرى "زيزنوفسكي": نعتقد أن الطلب سيزداد بشكل كبير حتى بعد اختفاء الوباء، لأن المليارات من الناس أصبحوا على دراية بالحاجة إلى القفازات.
 

جدير بالذكر أن شركات جنوب شرق آسيا تهيمن على إنتاج القفازات المطاطية بشكل أساسي بفضل العمالة الرخيصة وغيرها من العوامل، وهو ما يعني أنه يكاد يكون من المستحيل بالنسبة للبلدان خارج المنطقة أن تصنع القفازات محليًا بصورة كافية كما فعلت مع الأقنعة على سبيل المثال.
 

وعلى الرغم من أن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" تهدف إلى إنتاج أكثر من مليار قفاز شهريًا بحلول نهاية 2021، إلا أن ذلك لن يلبي سوى نصف الطلب المحلي.

 

أثرياء عالم صناعة القفازات المطاطية

الشخصية

الجنسية

صافي الثروة
(مليار دولار)

كوان كام هون وعائلته

ماليزيا

5.0

ليم وي تشاي

ماليزيا

4.1

ستانلي تاي

ماليزيا

1.5

ليم كوانج سيا

ماليزيا

1.2

وانج تيك سون

ماليزيا

0.81

سوموانج سينشارونكول وعائلته

تايلاند

0.73

ويسلاو زيزنوفسكي

بولندا

0.67

 

 

المصدر: فوربس

أخبار ذات صلة

0 تعليق