الارشيف / ثقافة وفن

اقرأ خبر: رحيل الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي المشهور بـ «عبد الرؤوف» ....

  • 1/2
  • 2/2

شكرا على قرائتكم اقرأ خبر: رحيل الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي المشهور بـ «عبد الرؤوف» ....

موسوعة بصراوي الاخبارية- كتبت : نسرين سالم/ عبد العزيز بنعبو

حجم الخط

الرباط – «موسوعة بصراوي الاخبارية» : في الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين ثاني أيام كانون الثاني/ يناير من العام الجديد توفي الفنان الكوميدي عبد الرحيم التونسي الشهير بلقب «عبد الرؤوف» عن عمر يناهز 86 عاما، تاركا خلفه إرثا غنيا من الإبداع الفني والريادة في حقل الكوميديا.
وكان التونسي قد ابتعد عن أضواء الفن بسبب الأزمات الصحية التي مر بها طيلة السنوات الماضية. لكن قلبه المحب لفنه وناسه هو سبب وفاته، فقد كان العطب الصحي منه، وعانى من مضاعفات انتفاخه والإصابة بضيق التنفس مما كان يحتم دخوله إلى المستشفى مرارا لتلقي العلاجات اللازمة.
وهيمنت الإشاعات المتعلقة بوفاته في عدة مناسبات على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد كان رحيله باعثا على الألم والحزن لدى كل الفنانين والمثقفين والإعلاميين وعموم رواد منصات التواصل الاجتماعي.
الراحل ليس مجرد اسم عابر في شريط الكوميديا المغربية، بل هو أحد روادها ونجومها سنوات الستينيات من القرن الماضي، وتواصل نبضه الإبداعي إلى غاية القرن الحالي وكان حاضرا في عدد من الأعمال، فيكفي أن تضع اسم «عبد الرؤوف» في جينيريك أي عمل فني ليكون ناجحا، والحديث هنا عن ثمانينيات القرن الماضي.
الفنانون المغاربة نعوا زميلهم، والمواطنون من أصحاب ذاكرة الزمن الجميل، استرجعوا أيام المسرحيات المضحكة حد البكاء، وأشرطة «الكاسيت» التي كانت تضم مسرحيات مسموعة تجدها في كل دكان ومنزل ومقهى، والكل يضحك دون توقف حتى باتت كلماته وحواراته مفتاحا للعديد من الجلسات والنقاشات والسمر العائلي.
أول تدوينة لصديقه الفنان سعيد الودغيري حسني، الذي كتب كلمات حزينة وأرفقها بصورة جمعتهما في مقهى في الدار البيضاء، وكتب «بقدر ما أدخل البهجة والسرور على قلوب المغاربة بقدر ما سينال الرحمات وطيب الدعوات من كل من عرفوه وعاشروه…».
أما الصحافي والشاعر عبد الحميد جماهري، فقد نشر بدوره صورة تجمعه بالراحل، وكتب ما يلي: «رحم الله الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي الشهير بلقب عبد الرؤوف الذي فارقنا عن عمر ناهز الـ86 عاما في منزله في مدينة الدار البيضاء…». واستطرد قائلا «ظل الراحل مقرونا عندي بالضحكة الغامرة… منذ علمنا الضحك في الصغر وحتى آخر مرة زارني في الجريدة … ملايين الصدقات وزعتها على ملايين البشر بسمة وضحكة وفرحة».
الفنان عبد الرحيم درمام من جهته نشر خبر وفاة الراحل عد الرؤوف، الذي «يعتبر من أوائل الفنانين الذين أسسوا للجولة المسرحية في القرى والمدارس والمداشر البعيدة، حيث كانت أعماله تجول في كل مناطق المغرب».
وتابع درمام بقوله إن الراحل اعتبر «ملهم ومؤنس المغاربة بالنكتة والسخرية من كل ما هو يومي، كان من كبار مبدعي السخرية رحل عبد الرحيم التونسي مخلفا وراءه أعمالا عديدة وملاحم مسرحية يشهد عليها كل صغير وكبير من الأجيال السابقة».
وبكلمات العزاء والمواساة نعت الفنان فاطمة بوجو رحيل عبد الرؤوف بقولها «الرجل الذي أضحك المواطنين في بدايات ظهور التلفزة المغربية».
وكتب الصحافي المغربي المقيم في فرنسا محمد واموسي، تدوينة ودع خلالها الفنان عبد الرؤوف الذي «زرع خلال زمن، «ابتسامات»، في وجوه أرهقها الزمان».

شكرا على قرائتكم اقرأ خبر: رحيل الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي المشهور بـ «عبد الرؤوف» .... انتهى الخبر

شكرا على زيارتك ارتس اخبار الفن
القدس العربي

قد تقرأ أيضا