الرياضة

اقرأ خبر: هل سيكون مونديال العرب بامتياز؟ ....

  • 1/2
  • 2/2

شكرا على قرائتكم اقرأ خبر: هل سيكون مونديال العرب بامتياز؟ ....

موسوعة بصراوي الاخبارية- كتبت : نسرين سالم/ منذ 40 دقيقة

هل سيكون مونديال العرب بامتياز؟
حجم الخط

نتائج المنتخبات العربية في تصفيات كأس العالم في قطر 2022، تبشر بمونديال فريد من نوعه بنكهة عربية تنظيما ومشاركة، ولما لا، تميزا من الناحية الفنية بتسجيل نتائج تاريخية، تشكل نقلة كروية لم يسبق لها مثيل بمونديال يجري لأول مرة في فصل الشتاء، ولأول مرة يمتد على مدى ثمانية وعشرين يوما، وهو عدد حروف اللغة العربية، يختتم يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الذي يصادف الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، ويريده المدرب جمال بلماضي موعدا لأول تتويج عربي وافريقي بالكأس العالمية مثلما صرح به للقنوات الفرنسية قبل سنتين، وموعدا لتألق المغرب وتونس ومصر والسعودية، وهي المنتخبات التي تألقت في الجولات الأولى من التصفيات، ففتحت المجال لطموحات كبيرة امتدادا لما تحضر له قطر من الجانب التنظيمي الذي سيكون تاريخيا متميزا، أو على الأقل مختلفا عن كل الذي شهده العالم في دورات سابقة.
بعد سنوات من التشكيك في قدراتها، اتضح للعالم أن قطر ستكون على موعد مع مونديال استثنائي في كل شيء، قد لا يتكرر في المنطقة العربية على المدى القريب، ولا يتكرر في بلد آخر لأنه سيكون كأس العالم لكل العالم فعلا، ترافقه أنشطة رياضية، ترفيهية وثقافية تسوق للهوية العربية وتعرف العالم بميزات الحضارة العربية القادرة على استضافة الأحداث الكبرى ومحو تلك الصورة النمطية للعرب الذين يستهلكون ولا ينتجون، يتفرجون ولا يساهمون في صناعة الحدث على طريقتهم، وهو الحلم الذي يقترب ولم يعد يفصلنا عنه سوى سنة واحدة بعدما كان بعيد المنال قبل بداية الألفية الجديدة، وقبل أن تتحدى قطر العالم وتترشح وتفوز بتنظيم كأس العالم في سنة 2010.
المنتخب الجزائري بطل افريقيا، أحد أفضل منتخبات العالم، صاحب سادس مركز عالمي في عدد المباريات بدون هزيمة بـ31 مباراة بعد فوزه بالأربعة أمام النيجر في نيامي، يتوجه نحو تحطيم رقم ايطاليا الذي توقف مشوارها عند الرقم 37 في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام الاسبان، ما يفسح المجال للجزائريين بتحطيم الرقم في حال فوزهم بالمباراتين المتبقيتين في دوري المجموعات أمام جيبوتي والنيجر الشهر المقبل، ثم في يناير/كانون الثاني المقبل بمناسبة نهائيات كأس أمم إفريقيا، بفضل مدرب محترم، ومجموعة لاعبين متميزين يتحلون بروح عالية وهوية لعب فريدة من نوعها في تاريخ الكرة الجزائرية قادت اسلام سليماني كي يصبح الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري الذي لم يسكنه الغرور ولم يشبع من الانتصارات، ولا يزال يسعى لتحقيق المزيد.
المتخب التونسي المصنف الأول على الصعيد القاري يواصل بدوره رغم تعادله أمام موريتانيا في الجولة الرابعة، مؤكدا أنه أحد المرشحين الكبار للتنافس على واحدة من الأوراق الخمسة المخصصة لافريقيا، خاصة وأنه لن يواجه الجزائر والمغرب في المباراة الفاصلة التي تأهل إليها المنتخب المغربي رسميا بعد أربع انتصارات سجل فيها 14 هدفا ولم يتلق سوى هدف واحد رغم كل الجدل الذي يثيره كل مرة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش بقراراته الصادمة للرأي العام المغربي، خاصة عندما قرر الاستغناء عن نجم تشلسي حكيم زياش لأسباب انضباطية، وهو الأمر الذي كان يفعله كل مرة مع منتخبات كوت ديفوار والجزائر واليابان، وحتى مع الأندية الفرنسية التي دربها.
المنتخب المصري الفائز ذهابا وايابا على ليبيا انفرد بريادة ترتيب مجموعته ليصبح على بعد انتصار واحد أمام أنغولا في الجولة المقبلة لضمان التأهل الى الدور الحاسم مع مدربه الجديد البرتغالي كارلوس كيروش الذي استطاع التأقلم بسرعة مع خصوصيات الكرة المصرية وإعلامها وجمهورها الذي يدرك صعوبة المأمورية في المباراة الفاصلة التي سيخوضها أمام الجزائر أو تونس أو المغرب في مارس/آذار المقبل ما يحرمنا من مشاركة عربية قياسية، ويحرم المونديال من أحد المنتخبات القوية عربيا.
وفي تصفيات منطقة آسيا يسير المنتخب السعودي بخطوات ثابتة نحو التأهل الى مونديال الجارة بعد أربع جولات حقق فيها أربعة انتصارات رغم تواجد اليابان وأستراليا في مجموعته، مؤكدا حرصه على التواجد في الدوحة بجماهيره الوفية التي ستعطي للمونديال نكهة خاصة وطابعا خليجيا وعربيا يشهد مشاركة عربية قياسية، ولما لا، انجازا تاريخيا من الناحية الفنية يفتح الباب أمام سعي عربي آخر نحو تنظيم الحدث العالمي في المشرق أو المغرب العربي، ولما لا تحقيق حلم التتويج الذي تحدث عنه بلماضي لوسائل الإعلام الفرنسية بكل الجنون الذي يخوض به تجربته مع بطل أفريقيا.

٭ اعلامي جزائري

شكرا على قرائتكم اقرأ خبر: هل سيكون مونديال العرب بامتياز؟ .... انتهى الخبر

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

قد تقرأ أيضا