الارشيف / أخبار العالم

اقرأ خبر: السيدة الأميركية الأولى ستظل في روما بعد «قمة الـ 20» ...

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم اقرأ خبر: السيدة الأميركية الأولى ستظل في روما بعد «قمة الـ 20» ...

موسوعة بصراوي الاخبارية - كتبت هدى هادي: بعد ستة أشهر من وفاة ابنهما (بو)، عام 2015، لم تستطع السيدة الأميركية الأولى، جيل بايدن، وزوجها نائب الرئيس آنذاك، جو بايدن، تحمل فكرة الذهاب إلى نانتوكيت بولاية ماساتشوستس لحضور عيد الشكر التقليدي لعائلة بايدن، لأنها، كما كتبت في مذكراتها عام 2019: «عندما يدخل الضوء إلى منزلهما يبدو كأنه يشكّل صورة مقطوعة من وجه (بو)».

وبدلاً من ذلك قررت نقل العائلة إلى روما لقضاء العطلة هناك، وطلبت السماح لها بالإقامة في مقر سفير الولايات المتحدة، حسبما قال مصدر مطلع على مكان إقامتها في ذلك الوقت. وبالنسبة لجيل بايدن، كانت إيطاليا بلداً يمكنهم «الهروب» إليه، كما وصفته في مذكراتها، كما أن الرمزية الدينية لروما كانت بمثابة راحة لعائلة بايدن الكاثوليكية المتدينة.

عادت بايدن، هذا الأسبوع، إلى مقر إقامة السفير في روما، وهو عقار من القرن الـ15 يُدعى «فيلا تافيرنا»، عادت هذه المرة إلى هذا المكان بصفتها السيدة الأولى للولايات المتحدة، بعد أن عقدت العزم على دعم زوجها في أول قمة له مع مجموعة الـ20 رئيساً. وبينما يلتقي هو بالقادة ويناقش موضوعات مثيرة للجدل مثل البيئة والاقتصاد العالمي والتهديدات المحتملة من الصين وروسيا والوباء، ستتعامل جيل بايدن مع عدد قليل من الاجتماعات الدبلوماسية الثنائية الخاصة بها.

إيطالية المنبت

تعود جذور عائلة السيدة الأولى إلى إيطاليا، ولطالما لعبت الثقافة الإيطالية دوراً في حياة جيل بايدن، أهلها الصقليون يعتزون بأنها الآن السيدة الأولى الإيطالية - الأميركية والوحيدة في الولايات المتحدة.

اسم بايدن قبل الزواج هو جياكوبس (اسم العائلة)، وكان اسم جدها الأكبر، عندما وصل إلى جزيرة إليس، بعد هجرته إلى أميركا، غيتانو جياكوبا، وقام جياكوبا بـ«أمركة» لقب العائلة ليصبح جياكوبس، كما فعل آلاف المهاجرين، عند بدء حياة جديدة في الولايات المتحدة.

عاشت عائلة جياكوبس في جيسو الصغيرة بصقلية، وهي قرية صغيرة في مقاطعة ميسينا، وتضم الآن أقل من 1000 شخص. وأصل عائلتها جعلها تتأثر بالتقاليد الإيطالية، حيث اعتادت جيل بايدن، في العديد من المقابلات، أن تشير إلى أن أصلها الإيطالي كان بمثابة قوة دافعة لها لتنظيم عشاء عائلي كبير على الطراز الإيطالي أيام الأحد، وقالت إن الرئيس يحب معكرونة شعر الملاك مع صلصة الطماطم الطازجة، وكان الأبناء منحازين لدجاج بارميجيانا.

سيكون الوقت الذي تقضيه السيدة الأولى في موطن أجدادها مليئاً بالاجتماعات، وسيشمل زيارة عائلات القوات الأميركية، والتقت مع البابا فرانسيس، يوم الجمعة، حيث ارتدت بدلة سوداء بنقوش تحاكي جلد الفهد، وغطاء حتى منتصف ظهرها من الدانتيل الأسود، مثبتاً على مؤخرة رأسها، وتناولت الشاي بعد ظهر يوم الجمعة مع السيدة الفرنسية الأولى، بريجيت ماكرون، وقالت إن علاقتهما «مثل الأخوات»، وعندما دخلت المقهى مع السيدة ماكرون، قالت السيدة الأميركية الأولى إن لقاءها مع البابا فرانسيس كان «رائعاً».

وعندما سُئلت عما إذا كانت تشعر بالاستمتاع بحياتها في إيطاليا، قالت: «لقد أتينا إلى هنا مرات عدة، أحب إيطاليا، بريجيت تحب إيطاليا، أعني من لا يستطيع أن يحب إيطاليا؟ لا يوجد شيء لا نحبه في هذا البلد أليس كذلك؟».

بينما كانت السيدتان الأوليان تستمتعان بشراب الشاي بعد الظهر، كان زوجاهما يعقدان أول اجتماع شخصي لهما منذ الملاسنات الدبلوماسية بين البلدين الشهر الماضي. والسيدتان الأوليان لديهما قواسم مشتركة أكثر من زوجيهما، فكلتاهما معلمتان، وصرح مصدر مطلع بأنهما ناقشتا دورهما كسيدتين أوليين في بلديهما، وناقشتا مشكلات التعليم، والتنمر، والمصالح المشتركة في الثقافة، بما في ذلك زيادة الوصول إلى الفنون.

وقبل التقائها بالسيدة ماكرون، التقت بايدن بالسيدة الإيطالية الأولى، ماريا سيرينيلا كابيلو، ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، وتُعرف كابيلو في إيطاليا بأنها شخصية منطوية نسبياً وخجولة من الصحافة، ولن يكون اجتماعها مع بايدن متاحاً لوسائل الإعلام للتغطية.

بالإضافة إلى اجتماعاتها الفردية، حضرت السيدة بايدن مأدبة غداء للزوجين أول من أمس، ومأدبة غداء وداعية أمس. كما ذهبت إلى الحفل الرسمي لـ«مجموعة الـ20»، مساء أول من أمس، مع الرئيس.

وستظل السيدة الأميركية الأولى في روما بعد مغادرة زوجها بايدن إلى أسكتلندا، للمشاركة في قمة المناخ «كوب 26»، حتى اليوم، ثم تغادر إلى نابولي، حيث ستتوقف في القاعدة العسكرية الأميركية، وستزور السيدة بايدن مدرسة النشاط التعليمي التابعة لوزارة الدفاع في القاعدة.

وقال سكرتيرها الصحافي، مايكل لاروزا، إنها «ستلتقي بطلاب المدارس الثانوية، وستقوم بجولة في العديد من الفصول الدراسية، وتتحدث لتجمع من الصف الأول».

• اعتادت جيل بايدن، أن تشير إلى أن أصلها الإيطالي كان بمثابة قوة دافعة لها، لتنظيم عشاء عائلي كبير على الطراز الإيطالي أيام الأحد.

• تعود جذور عائلة جيل بايدن إلى إيطاليا، ولطالما لعبت الثقافة الإيطالية دوراً في حياتها.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

شكرا لقرائتكم اقرأ خبر: السيدة الأميركية الأولى ستظل في روما بعد «قمة الـ 20» ... انتهى الخبر

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

قد تقرأ أيضا