الارشيف / أخبار العالم

خبر هناك فرص دائما لكن ليست للجميع .. كيف استفادت 6 دول في جنوب شرق آسيا من أزمات العالم؟

  • 1/14
  • 2/14
  • 3/14
  • 4/14
  • 5/14
  • 6/14
  • 7/14
  • 8/14
  • 9/14
  • 10/14
  • 11/14
  • 12/14
  • 13/14
  • 14/14

شكرا لقرائتكم خبر هناك فرص دائما لكن ليست للجميع .. كيف استفادت 6 دول في جنوب شرق آسيا من أزمات العالم؟

موسوعة بصراوي الاخبارية كتبت اسراء خليل لا شك أن الأزمات المتتالية والعنيفة التي تضرب الإقتصاد العالمي هذه الفترة تؤثر على الجميع، والكل خاسر بلا إستثناء من جراء هذه الصدمات في أسعار الطاقة والكهرباء والغذاء وتعطل سلاسل التوريد وتوقف العديد من المصانع وخروج كثير من الموانئ عن العمل، لكن في نفس الوقت هناك عدد محدود من المستفيدين الذين لربما إستطاعوا تحويل الفوضى إلى فرصة لصالحهم.

 

تحويل هذه الفوضى والصدمات إلى مكاسب يكون إما على مستوى الأفراد أو الشركات أو الدول، ما يهم هنا هي الدول، ولكن قبل تحديد أي هذه الدول التي تستطيع تحويل الأزمات الحالية وخسائرها إلى أرباح ونمو وتوسع، علينا تحديد المنهجية التي على أساسها يمكن تصنيف هذه الدول، حيث يأتي على رأس هذه المعايير المنهجية: الميزان التجاري.

 

 

الدول التي تحقق فائضاً في ميزانها التجاري محدودة وقليلة، أكبر 20 دولة في قائمة الفوائض تحقق ما إجماليه 1572 مليار دولار من الفوائض في تجارتها الخارجية مع العالم حتى 2020، لكن جنوب شرق آسيا تستحوذ على ستة من العشرين – بدون إحتساب الصين - حققت هذه الستة فوائض بحوالي 226 مليار دولار في 2020.

 

أكبر 20 دولة في قائمة الفوائض التجارية مع العالم الخارجي حتى 2020 (مليار دولار)

 

الدولة

الفائض  التجاري

1

الصين

535.3

2

ألمانيا

209.2

3

روسيا

92.0

4

أيرلندا

80.7

5

الإمارات

80.0

6

هولندا

77.7

7

إيطاليا

73.2

8

تايوان

59.1

9

كوريا الجنوبية

44.8

10

ماليزيا

44.2

11

البرازيل

43.6

12

أستراليا

41.9

13

السعودية

40.7

14

سنغافورة

32.7

15

سويسرا

27.7

16

قطر

25.4

17

بلجيكا

24.7

18

تايلاند

24.4

19

المكسيك

24.4

20

إندونيسيا

21.6

 

 

هذه الدول الست الصغيرة مقارنة بالعمالقة الآخرين في القائمة هي التي تستحق الدراسة والتأمل، وعلى رأسها تايوان تلك القوة الإلكترونية الرائدة، التي نجحت في تحطيم كافة أرقامها القياسية السابقة وأرقام جيرانها بما فيها العملاق الصيني المجاور لها، وحققت زيادة في الصادرات خلال سبتمبر للشهر الـ 16 على التوالي.

 

أما كوريا الجنوبية – رابع أكبر إقتصاد آسيوي – فقد حققت في سبتمبر الماضي نمواً في صادراتها للشهر الـ 11 على التوالي ، مقتربةً من منافسة تايوان التي تتصدر سباق تحطيم الأرقام القياسية، وماليزيا لا تختلف كثيراً عن الآخرين بإقتصادها الذي يقدر حجمه بـ 337 مليار دولار، حيث حققت إرتفاعاً بـ 23% في أول تسعة أشهر من العام الجاري في صادراتها.

 

 

سنغافورة أصغر إقتصادات آسيا مساحة وأكثرها تقدماً، تستمر في نجاحها التجاري الخارجي بتحقيق نمو في الصادرات للشهر الـ 10 على التوالي في سبتمبر، أما تايوان فتجاوزت صادراتها التوقعات وحققت نمواً بمقدار 17% مقارنة بتوقعات بلغت 11%، بينما الدولة الأخيرة، إندونيسيا فقد سجلت نسب زيادة قياسية بـ 64% و47% في شهري أغسطس وسبتمبر على الترتيب على أساس سنوي.

 

إنجازات إقتصادات جنوب شرق آسيا على صعيد التجارة الخارجية خلال 2021

 

الدولة

طبيعة الإنجاز المتحقق في التجارة الخارجية

1

تايوان

زيادة في الصادرات للشهر الـ 16 على التوالي.

2

كوريا الجنوبية

حققت في سبتمبر الماضي نمواً في صادراتها للشهر الـ 11 على التوالي

3

ماليزيا

حققت إرتفاعاً بـ 23% في أول تسعة أشهر من العام الجاري في صادراتها

4

سنغافورة

حققت في سبتمبر الماضي نمواً في صادراتها للشهر الـ 10 على التوالي

5

تايلاند

حققت نمواً بمقدار 17% مقارنة بتوقعات بلغت 11%.

6

إندونيسيا

سجلت نسب زيادة قياسية بـ 64% و47% في شهري أغسطس وسبتمبر على الترتيب على أساس سنوي.

 

تايوان وقصة الرقائق

 

تستمر تايوان وشركاتها المهيمنة على السوق العالمي لأشباه الموصلات في تحقيق الأرقام القياسية بالمبيعات وطلبيات التصدير، حيث تمثل مبيعات شركة TSMC بمفردها نحو 36% من إجمالي صادرات كامل الإقتصاد التايواني بشركاته الحكومية والخاصة.

 

 

كوريا الجنوبية.. مركز عالمي للإلكترونيات والسفن

 

قبل الجائحة، هيمنت كوريا الجنوبية على صادرات سفن الركاب والبضائع على مستوى العالم بإجمالي مبيعات بلغت 17 مليار دولار، تمتلك "سول" بنية تحتية عميقة وقوية للغاية في مجل صناعة السفن وترساناتها وتقنياتها، ومع الطلب الضخم في الشهور الأخيرة إرتفع الإقبال على طلبيات السفن من جميع الخطوط الملاحية وشركات الطاقة التي تحتاج إلى سفن ناقلات النفط والغاز المُسال.

 

 

إضافة إلى زخم الحاجة إلى الإلكترونيات وأجهزة التكنولوجيا تامة الصنع مثل الجوالات والتلفزيونات والشاشات والحواسب وغيرها من الأجهزة التي إرتفع الإقبال عليها أثناء الجائحة وحتى هذه اللحظة مع إختلاف درجة تطبيق أو تشديد قيود الحركة وحظر التجوال بسبب الجائحة ومتحوراتها.

 

 

ماليزيا وزيت النخيل

 

ماليزيا هي ثاني أكبر مُنتج في العالم من زيوت النخيل، في سبتمبر الماضي سجلت "كوالالمبور" زيادة حادة بصادرات هذا المنتج بمقدار 36.8% على أساس شهري، وكان أكبر المشترين الصين والهند في ظل فورة في الأسعار العالمية، لاحظ هنا أن الزيادة في قيمة المبيعات بالدولار الأمريكي وهنا لم يؤخذ في الإعتبار متغيرين إثنين: الكمية، وسعر الصرف، والمقصود من رصد قيمة المبيعات بالدولار هو رصد حجم الإستفادة من إرتفاعات الأسعار حتى ولو كانت المبيعات بكميات أقل مما سبق.

 

 

وبالفعل واجهت ماليزيا عوائق كثيرة للغاية بسبب الجائحة، فإنخفض إنتاجها من الزيوت بسبب الإغلاقات وقيود كورونا من ناحية ومن ناحية أخرى أن قطاع الزيوت يعتمد على العمالة الرخيصة القادمة من دول الجوار وهى أعداد تُقدر بحوالي 350 ألف عامل لم يستطيعوا التحرك والسفر بحرية وسلاسة بسبب تشديدات السفر خلال 2020 و2021، ومع ذلك فإن هذه العراقيل لم تمنع خزائن البلاد من الإستفادة من موجة التضخم العالمية التي تحدث حالياً حتى ولو باعت كميات أقل.

 

 

سنغافورة.. 728 كم2 كافية لتصدير المعجزات

 

مستفيدة من زخم الطلب العالمي، إستفادت المدينة الصغيرة - التي لا تتجاوز مساحتها الألف كم2 – من تحقيق أرباح كبيرة من مبيعات البتروكيماويات والآلات والأدوية للخارج، أما الصادرات غير النفطية فقد إرتفعت 12% في الشهر الأخير مقابل 2.7% الشهر السابق له، تركزت الصادرات غير النفطية في الحواسب الشخصية ومعدات الإتصالات بدافع من تزايد الطلب على أشباه الموصلات عالمياً.

 

 

ليس هذا فقط، بل شملت قائمة النجاحات السنغافورية قطاعات ومنتجات أخرى مثل الأدوية ومستحضرات التجميل.

 

 

تايلاند.. الحاصلات تقود قاطرة الصادرات

 

جاء الأداء القوي لتايلاند بدعم من إرتفاع كبير في شحنات الحاصلات الزراعية للخارج وكذلك كافة منتجات التصنيع الغذائي والزراعي المرتبطة بالحاصلات، لكن الدافع الأكبر كان سببه هو تراجع قيمة العملة المحلية (البات التايلاندي) وهو ما منح ميزة تنافسية أكبر لصالح الصادرات في السوق العالمي، الفاكهة التايلاندية بمفردها من المتوقع أن تحقق مبيعات بـ 5.4 مليارات دولار العام الجاري.

 

 

إندونيسيا

 

تعتقد "بلومبرغ" أن العملة الإندونيسية (الروبية) في طريقها لتحقيق أفضل أداء بين العملات الآسيوية بفضل الإنتعاش الذي يشهده ميزانها التجاري الشهور الأخيرة، فالدولة الآسيوية المشهورة بتصدير الفحم والزيوت تستغل أزمة الطاقة في الصين لمصلحتها، ونجحت "جاكرتا" في تحقيق فائض تجاري للشهر الـ 16 على التوالي مع إصدار بيانات التجارة الخارجية سبتمبر الماضي.

 

 

ومع تحسن فائض التجارة يتحسن بالتوازي خزائن البنك المركزي الإندونيسي بالإحتياطي من العملات الصعبة ويرتفع المعروض من الدولار في الأسواق المحلية مما دفع بالروبية للإرتفاع بـ 1.3% في الربع الثالث هذا العام مقابل الدولار، بينما باقي المنافسين الآسيويين تتراجع عملاتهم المحلية في نفس السياق الزمني.

 

صدرت إندونيسيا نحو 21 مليون طن من الفحم لموانئ الصين في سبتمبر، صعوداً من 17 مليون طن في أغسطس، وفي ظل حظر دخول الفحم الأسترالي إلى الصين كانت الفرصة سانحة لإندونيسيا والساحة فارغة لإستثمار نقص الطاقة الحاد في جارتها الصين أكبر إقتصاد آسيوي.

 

 

المصادر: أرقام – البنك الدولي – منظمة التجارة العالمية – ستاندرد اند بورز بلاتس - بلومبرغ – رويترز – فايننشال تايمز - ستاتيستا – businesstimes – وكالة أنباء شينخوا – وزارة المالية التايوانية – مجلس زيوت النخيل الإندونيسي – بنك سانتندير – فريش بلازا – فوكس ايكونوميكس.

شكرا لقرائتكم خبر هناك فرص دائما لكن ليست للجميع .. كيف استفادت 6 دول في جنوب شرق آسيا من أزمات العالم؟ انتهى الخبر

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

قد تقرأ أيضا