خبر الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في السعودية... ما أهدافها وأهميتها الاقتصادية؟ .

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

شكرا على قرائتكم خبر الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في السعودية... ما أهدافها وأهميتها الاقتصادية؟ .

موسوعة بصراوي الاخبارية كتبت نسرين سالم وتسعى الاستراتيجية إلى الارتقاء بخدمات وسائل النقل كافة، وتعزيز التكامل في منظومة الخدمات اللوجستية، وأنماط النقل الحديثة لدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

وقال مراقبون إن الاستراتيجية الوطنية الجديدة تنبع من مكانة المملكة الاقتصادية والسياسية والجغرافية، وخطوة هامة لتحقيق رؤية 2030، حيث تهدف لزيادة الإيرادات غير النفطية.

© AP Photo / Bandar Aljaloud

استراتيجية جديدة

واعتبر ولي السعودي أن هذه الاستراتيجية ستسهم في تعزيز القدرات البشرية والفنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، وتعزز الارتباط بالاقتصاد العالمي.

وأكد محمد بن سلمان أن تلك الاستراتيجية ستمكن المملكة من استثمار موقعها الجغرافي الذي يتوسط القارات الثلاث في تنويع اقتصادها، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تركز على تطوير البنى التحتية، وإطلاق العديد من المنصات والمناطق اللوجستية في المملكة، وتطبيق أنظمة تشغيل متطورة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين المنظومة الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق أربعة أهداف رئيسة هي: تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي- الارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية- تحقيق التوازن في الميزانية العامة- تحسين أداء الجهاز الحكومي- طفرة في النقل الجوي.

أهداف ومزايا

اعتبر المستشار ماجد بن أحمد الصويغ، المستشار المالي والمصرفي والاقتصادي السعودي، أن إعلان ولي العهد محمد بن سلمان، عن استراتيجية النقل والخدمات اللوجستية تثبت للعالم أجمع مدى قوة ومكانة المملكة ضمن مجموعة العشرين.

وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، تهدف الاستراتيجية إلى ترسيخ مكانة المملكة عالميًا بربط القارات الثلاث، وسرعة النقل والارتقاء بخدماته ووسائله، وتعزيز أنماط النقل الحديثة مما يساعد في عملية ازدهار المدن في المملكة وسرعة تحقيق رؤية قادتها، من المشروعات والمستهدفات الاقتصادية والاجتماعية، ما سيسهم في تعزيز القدرات البشرية، والفنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، وستعزز الارتباط بالاقتصاد العالمي.

ويرى الصويغ أن أهمية الخدمات اللوجستية تكمن في إدارة سلسلة التوريد التي تضمن تزويد الشركات بما تحتاجه من موارد لتصنيع المنتجات، ومن ثم إرسالها من جديد للأسواق، ومن أهم أهدافها تأمين نقل البضائع إلى منطقة التسليم والتحكم في عملية نقل البضائع ومعالجة أي مشاكل تظهر خلال عملية النقل أو التسليم، وكذلك تقديم خدمة لوجستية مميزة لخلق ميزة تنافسية للشركات التي تقدم خدمات النقل بالإضافة إلى الإسهام في تحسين جودة خدمات ما بعد البيع، مما سيعزز رضى العملاء.

© Sputnik . Mikhail Voskresenskiy

وأكد أن الاستراتيجية الجديدة تهدف لتحقيق أكبر ربح ممكن من خلال الاستثمار في هذا القطاع، والدقة في أوقات التسليم واحترام المواعيد نظرا لسرعة التنفيذ ولجودة العمليات التشغيلية، مما سيعزز الناتج الحالي للسعودية، بما يعادل 50 مليار دولار سنويا، وهذه أرباح استثمارات غير نفطية.

وتابع: "هذه الخطة ستدعم التحسن المعيشي للمواطنين والمقيمين على أرض المملكة، كما أن مكانة المملكة بين القارات الثلاث يدعمها قوة سياسية وأمنية وجغرافية واقتصادية وإسلامية، فهذه العوامل كفيلة بإنجاح أي مشروع تقدم على فعله المملكة وتعمل عليه بسواعد أبنائها ودعم جميع القطاعات والوزارات التي تعمل بشكل متحد لإنجاح هذه الخطط الاستراتيجية ضمن خطط رؤية 2030.

الربط بين الشرق والغرب

بدوره، اعتبر فواز كاسب العنزي، المحلل السعودي، أن إطلاق السعودية للاستراتيجية الوطنية للخدمات اللوجستية تبع من مكانتها الإقليمية والدولية والاقتصادية، حيث تعتبر من الدول المأرجحة في سوق البترول، ودولة اقتصادية وقيادية في منظمة الأوبك، ولها مكانة جغرافية كبيرة، حيث تعد موقعًا استراتيجيًا عالميًا يربط القارات الثلاث.

وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، التغيير الجديد من وزارة النقل إلى وزارة النقل والخدمات اللوجستية، يؤكد أن المملكة تسعى لتكون أحد الدول الرابطة بين الشرق والغرب والسوق الأوروبية.

وتابع: "النقل هنا يأتي من خلال النقل البحري والبري والجوي، ولا تقتصر الاستراتيجية على ما تنتجه المملكة وتصدره للأسواق المستهلكة أو الدول التي تطلب المنتجات سواء مواد بترولية أو غيرها، وهذا دليل على أن المملكة مقبلة على تنويع الصناعات وتنطلق من الموانئ التجارية للمملكة وما يربطها أيضا داخل المملكة من سكك حديد وطرق وجسور جوية". 

© Fotolia / Tomasz Zajda

عمليات عسكرية

ويرى العنزي أن هذا لا يأتي على المستوى الدولي، لكن على المستوى المحلي أيضا، لأن الطرق تعتبر هي الشريان، وربط المناطق والمدن والمحافظات الرئيسية مهما، ويخدم مناطق العمليات العسكرية في المستقبل، حيث أن إنجاح العمليات العسكرية في المناطق دائمًا يتوقف على موضوع الخدمات اللوجستية، وتوفير المتطلبات التموينية في الوقت المناسب والمكان المناسب.

وأشار إلى أن "المملكة من خلال هذه الاستراتيجية ستتعرف على المواد والمنتجات من مكان تصديرها، والتخطيط وجمع المعلومات وتوفير لعملية توفير البضائع والمواد المطلوبة والمستهلكة ليس على المستوى الإقليمي، بل على مستوى جميع الأسواق العالمية، وهو ما يمكن أن يحفز بعض الدول المتقدمة الصناعية مثل الصين والسوق الأوروبية أن تجعل لها شركة في المملكة للاستفادة من الاستراتيجية.

يذكر أن محمد بن سلمان أعلن أن الاستراتيجية ستنهض بالمملكة في مجال النقل الجوي لتصل إلى المرتبة الخامسة عالميا، وتزيد وجهاته الأكثر من 250 وجهة دولية، بما يخدم قطاعات مثل الحج والعمرة والسياحة من تحقيق أهدافها الوطنية.

شكرا على قرائتكم خبر الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في السعودية... ما أهدافها وأهميتها الاقتصادية؟ . انتهى الخبر

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق