أيهما الأفضل؟ .. الاستثمار مثل "وارن بافيت" أم مثل "إيلون ماسك"؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأ العديد من أبناء جيل الألفية في تأسيس شركاتهم الناشئة، وتحقيق النجاح في مجال ريادة الأعمال، الأمر الذي يجعل المزيد من جيل الألفية يرغبون في تحقيق نجاحات مماثلة، وجني أرباح كثيرة بسرعة.

 

ومع توافر العديد من المعلومات المتاحة عن الاستثمار، يتساءل جيل الألفية عن أفضل طرق الاستثمار، خاصة أن أكثر المستثمرين نجاحًا في العالم يتبعون طرقًا مختلفة، الأمر الذي يضع جيل الألفية في حيرة، ولا يعرفون بالتحديد ما عليهم فعله.

 

وفي حين ينصح المستثمر الشهير وارين بافيت الأشخاص بشراء الأسهم حين يكون سعرها منخفضًا والاحتفاظ بها ثم بيعها حين يرتفع سعرها، يتبع المستثمر إيلون ماسك طرقًا مختلفة للاستثمار؛ إذ ساهمت تغريدة واحدة منه عن عملة "دوج كوين"، في قفز قيمة هذه العملة بأكثر من 45% بين عشية وضحاها، مما يجعل كثيرين يتساءلون عما إذا كان من الأفضل التفكير بطريقة وارين بافيت أم إيلون ماسك عندما يتعلق الأمر بالاستثمار.

 

وقد يؤدي هذا الكم من المعلومات والاستراتيجيات المختلفة لتشتيت انتباه المستثمرين الجُدد عن الالتزام باستراتيجية الاستثمار، التي ساعدت العديد من المستثمرين على تحقيق الثروات بفضل الاستثمارات طويلة الأجل.

 

 

3 نصائح مفيدة للمستثمرين من جيل الألفية لتحقيق مكاسب قصيرة وطويلة الأجل

النصيحة

 

الشرح

1- وضع خطة استراتيجية والالتزام بها

 

 

- يمكن أن يستعين المستثمرون الجُدد بمستشار مالي ليساعدهم على وضع خطة، يمكن تعديلها بمرور الوقت لمواكبة التغييرات التي تحدث في الحياة، مثل الحصول على ترقية أو الزواج وغير ذلك من تغييرات.

 

- يساعد وضع خطة استراتيجية على إبقاء المستثمر على المسار الصحيح، فيما يتعلق بالتخطيط للتقاعد، والأهداف المالية قصيرة ومتوسطة الأجل، كما تساعد الخطة الاستراتيجية على تجنب اتخاذ قرارات متهورة.

 

2- فهم الوضع المالي

 

 

- من السهل أن يتخذ المستثمرون الجُدد قرارات سريعة بناءً على دردشة جماعية، أو نصيحة في منتدى أو تغريدة لكن هذا أكبر خطأ يمكن أن يقع به المستثمر.

 

- من المهم أن يحدد المستثمر مدى قدرته على تحمل المخاطر، فإذا لم يكن قادرًا على العيش بدون المبلغ الذي ينوي استثماره، فعليه ألا يستثمره.

 

3- التفكير على المدى الطويل

 

 

- التعامل مع الاستثمار وكأنه مقامرة أمر خاطئ، وفي حين يمكن أن يتعامل أي مستثمر مع الاستثمار بهذه الطريقة لتحقيق مكاسب سريعة، إلا أنه في هذه الحالة سيعتمد على أمرين لا يمكنه التحكم بهما وهما التوقيت والدعاية الإعلامية.

 

- يساعد وضع خطة استراتيجية وفهم الوضع المالي المستثمر على التحكم في استثمارته، كما ستكون توقعاته في هذه الحالة واقعية، وستنمو استثماراته بمرور الوقت، ولن يكون الاستثمار مجرد ضربة حظ تجعله يكسب مبالغ ضخمة في يوم واحد، ثم يفقدها في اليوم التالي.

 

 

المصدر: إنتربرنور

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

أخبار ذات صلة

0 تعليق