كيف صنع "وارن بافيت" ثروته؟ .. كتاب يروي مسيرة المستثمر الشهير

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في عام 1940 عندما كان عمر المستثمر الأمريكي وارين بافيت، الرئيس التنفيذي لشركة "بيركشاير هاثاواي"، عشر سنوات فقط، حينها أخذه والده لزيارة نيويورك، وكانت هذه الزيارة هدية عيد ميلاده، ففي حين كان الأطفال في عمره يتوقون لزيارة حديقة الحيوانات والسيرك، أراد بافيت زيارة وول ستريت.

 

وعندما كان بافيت في بورصة نيويورك تمكن من مقابلة المصرفي سيدني واينبرج الشريك في بنك الاستثمار "جولدمان ساكس"، وأجرى معه محادثة، والتي في نهايتها وضع واينبرج ذراعه حول بافيت وسأله "ما نوع السهم الذي تفضله يا وارين؟".

 

وبعد مرور ثمانية وستين عامًا على هذا اللقاء، صنفت مجلة "فوربس" بافيت كأغنى رجل في العالم، مما يطرح الكثير من التساؤلات حول حياة بافيت الذي تحول من طفل صغير مهتم بالأعمال والاستثمار إلى أحد أهم المستثمرين في العالم ومن أكثرهم ثراءً.

 

ويحاول كتاب "كرة الثلج" لمؤلفته أليس شرودر الإجابة عن الكثير من التساؤلات الخاصة بحياة بافيت، حيث تعاون بافيت مع أليس وسمح لها باستكشاف أعماله وآرائه، والصعوبات التي واجهها، وانتصاراته وحماقاته، وحكمته.

 

البدايات ..

 

 

- تحكي أليس في هذه السيرة الذاتية الصادرة عام 2008 كيف بدأ بافيت يحلم بكسب الأموال منذ أن كان عمره 6 سنوات، وكان يحرص على ادخار الأموال، فكان ينظر إلى الدولار لكنه يرى الـ 10 دولارات التي يمكن أن يصبح عليها هذا الدولار إذا جمع المزيد من الدولارات، وفي عمر الرابعة عشر بدأ يبيع الصحف.

 

- تؤكد أليس في كتابها أن بافيت كان الطالب الوحيد في مدرسته الثانوية الذي كان يمتلك مزرعة مستأجرة، وكان يكسب أموالاً أكثر من الأموال التي يكسبها أساتذته، وحدثت نقطة التحول في حياة بافيت حين رفضته "كلية هارفارد للأعمال"، فقرر الالتحاق بجامعة "كولومبيا"، والتي كان يُدرس بها بنيامين جراهام مؤلف كتاب "المستثمر الذكي"، والذي أصبح معلمًا لبافيت وقدوة له.

 

- سار بافيت في حياته العملية باستراتيجية شراء الأسهم المقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية، والاحتفاظ بها لفترات طويلة حتى يرتفع ثمنها، وهي الاستراتيجية التي جعلته واحدًا من أفضل المستثمرين في العالم.

 

كرة الثلج التي تكبر

 

 

- يعكس عنوان الكتاب طريقة بافيت في جعل الأشياء أكبر وأكبر، فمثابرته وصبره جعلاه دومًا يختار الأسهم التي لا يلتفت إليها الآخرون، والتي تثبت فيما بعد أن قيمتها أكبر بكثير من تلك التي كانت مقيمة بها وقت الشراء.

 

- ولا يقتصر الكتاب على الجانب العملي فقط في حياة بافيت، لكنه يتحدث فيه ويجيب عن أسئلة أليس عن كل شيء خاص بزوجته وأطفاله وأصدقائه وشركائه في العمل، كما يستدعي الكتاب ذكريات طفولة بافيت، ويتحدث عن أفكاره ومبادئه، مما يجعل هذا الكتاب ملهمًا ليس بالنسبة للمستثمرين فحسب، ولكن لكل الأشخاص.

 

المصدر: نيويورك تايمز

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

أخبار ذات صلة

0 تعليق