الارشيف / أخبار العالم / اليمن

اقرأ خبر: ”السعودية” تستعد لاختبار سلاح جديد محلي الصنع في حرب اليمن بدلا عن سلاح ”أمريكي” ...

شكرا لقرائتكم اقرأ خبر: ”السعودية” تستعد لاختبار سلاح جديد محلي الصنع في حرب اليمن بدلا عن سلاح ”أمريكي” ...

موسوعة بصراوي الاخبارية- كتبت : مروه أنور / توقع عبدالسلام محمد، رئيس مركز أبعاد للبحوث والدراسات، اليوم الاثنين، بأن المملكة العربية السعودية تستعد لاختبار سلاح جديد محلي الصنع في حرب اليمن.

وذكر محمد في نشر على صفحته بالفيسبوك، رصده "موسوعة بصراوي الاخبارية"، بأن السعودية تنوي تطوير طائرة درونز محلية الصنع، تسمى (حارس الأجواء).

وتساءل عن إمكانية إشراك السعودية لهذه الطائرة في حربها باليمن، أم أن الوقت لا يزال مبكراً على استخدامها .

واعتبر بأن "السعودية تأخرت كثيراً في استخدام تقنيات السلاح المسير والاعتماد على السلاح الحربي الأمريكي وثمن هذا التأخير تمدد إيران في المنطقة".

وكانت الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، وقعت أمس الاحد، عقدا لتطوير طائرة حارس الأجواء (طائرة بدون طيار)، بهدف بناء قاعدة ابتكارية تقنية رائدة إقليمياً ودولياً من خلال تطوير وصناعة وتوطين منظومات الطائرات بدون طيار.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبد العزيز العوهلي، إن الطائرة تعد إحدى نتائج مشاريع البحث والتطوير المتعددة في المركز للوصول إلى منتج وطني يسهم في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في توطين ما يزيد على 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030.

وأضاف أن توقيع عقد مشروع تطوير طائرة حارس الأجواء سيسهم في رفع الجاهزية العسكرية للمنظومة الدفاعية بالمملكة، وزيادة استجابة الخدمة الميدانية والدعم الفني وإيجاد فرص وظيفية عالية المهارات للكفاءات السعودية.

في وقت سابق، كشفت هيئة الصناعات العسكرية السعودية عن نموٍ في عدد الشركات المرخصة في المملكة بنسبة 41% .

وأوضح تقرير مؤشرات قطاع الصناعات العسكرية في المملكة، أن عدد الشركات المرخصة بلغ حوالي 99 شركة محلية ودولية ومختلطة.

وأكد التقرير نمو أعداد الشركات المرخصة، إذ شكلت الشركات المحلية ما نسبته 85%، بينما حصلت الشركات الدولية والمختلطة على نسبة 15%، في حين مُنحت 55 من التراخيص للشركات العاملة في مجال التصنيع العسكري، يليها مجال الخدمات العسكرية (24%)، ومجال توريد المنتجات بـ (21%).

ويقع توطين قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة في صميم أهداف رؤية المملكة 2030. وخلال الـ4 سنوات الماضية، تضاعفت نسبة التوطين، من 2% في 2016 إلى 8% بنهاية 2020، لتصل نسبة التوطين إلى 50% بحلول العام 2030.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تعمل مع جميع شركائها المحليين والدوليين لتعزيز مسيرة التوطين في القطاع عبر تحقيق مستهدفات رؤية المملكة بتوطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030.

شكرا لقرائتكم اقرأ خبر: ”السعودية” تستعد لاختبار سلاح جديد محلي الصنع في حرب اليمن بدلا عن سلاح ”أمريكي” ... انتهى الخبر .

شكرا على زيارتك موسوعة بصراوي الاخبارية

قد تقرأ أيضا